خطة البحث :
المقدمة.
1. تعريف التفاؤل.
2. انواع التفاؤل.
3. التفاؤلية الدفاعية الغير واقعية .
• تعريف.
• العوامل التي تساهم في تشكل التفاؤل الغير واقعي .
• تفسيرات التفاؤل الغير واقعي .
• التفاؤل الغير واقعي و عوامل الخطر .
• التفاؤل الغير واقعي وعلاقته ببعض المتغيرات.
• قياس التفاؤل الغير واقعي .
4. التفاؤلية الوظيفية.
• تعريف.
• سمات التفاؤل الفعال(الوظيفي).
• مقياس التفاؤل الوظيفي.
5. علاقة التفاؤلية الدفاعية الغير واقعية و الوظيفية بالصحة.
الخاتمة.
قائمة المصادر و المراجع.
المقدمة:
يعتقد الكثير من الناس أن التفاؤل يتضمن توقعاتهم المستقبلية للأحداث، فيعتمد على دلك ويرتبط به، فالناظر إلى الأحداث الراهنة يتفاءل إدا كانت سعيدة ، ويفسر البعض ذلك بالرؤية السابقة أو استشراق للمستقبل وتوقعاته ما سيحدث من خير أو شر . وللتفاؤل قسمان اثنان الا وهما التفاؤل الواقعي والذي ينظر إليه بأنه أحد المبادئ الأساسية للدافعية . أما الطرف الأخر والذي يخص التفاؤل الغير واقعي وهذا قد اشار اليه بعض الباحثين بالتحذير منه إلا انه لا يبرره المنطق أو خبرة سابقة .
التفاؤل الغير الواقعي يعرف بأن الفرد له قدر كبيرة على تفاؤل إزاء الأحداث دون مبررات منطقية ، أو وقائع تؤدي إلى هذا المعتقد ، حيث يتوقع الفرد غالبا حدوث الأشياء الإيجابية أكثر مما يحدث في الواقع، ويتوقع حدوث الأشياء السلبية أقل مما يحدث في الواقع مما قد يتسبب أحيانا في حدوث النتائج غير المتوقعة ، والتي قد تعرضه بدورها لمخاطر عدة أهمها المخاطر الصحية. على حين يعرف اجرائيا بأنه استجابة يقوم بها الفرد لمدى توقعه غالبا لحوث احداث إيجابية متنوعة أكثر مما يحدث في الواقع ، وتوقع حدوث الأحداث السلبية أقل مما يحدث في الواقع .
أما فيما يخص التفاؤلية الوظيفية فهو عكس التفاؤل الغير الواقعي والتي تجعل صاحبها مستبشرا بالمستقبل ، ولكنه في الوقت يقدر الخطر المحتمل حدوثه وهذا ما أدي بنا إلى التفصيل في مضمون البحث كل ما يخص التفاؤلية الغير الواقعية والتفاؤلية الوظيفة .
1- تعريف التفاؤل:
عرفه شاير وكارفر بأنه النظرة الإيجابية والإقبال على الحياة ، والاعتقاد بإمكانية تحقيق الرغبات في المستقبل بالإضافة إلى الاعتقاد باحتمال حدوث الخير أو الجانب الجيد من الأشياء بدلا من حدوث الشر أو الجانب السيء ويضيفان في نص أحدث(1987)أن التفاؤل استعداد يكمن داخل الفرد الواحد لتوقع العام لحدوث الأشياء الجيدة أو الإيجابية أي توقع النتائج الإيجابية للأحداث .
(الأنصاري،1998،ص14)
عرفه تاغر بأنه نزعة أو موقف مرتبط بتوقع الأحداث المستقبلية سوآءا كانت اجتماعيه أو مادية بحيث تمكن هذه النزعة صاحبها القيام بأفعال وسلوكيات تجعله يتغلب على الصعوبات التي تواجهه في الحياة (الأنصاري, 1998،ص41)
عرفه الأنصاري أنه نظرة استبشار نحو المستقبل تجعل الفرد يتوقع الأفضل وينتظر حدوث الخير
ويدنوا من النجاح ويستبعد ما خلا ذلك . (الأنصاري, 1998,ص51).
_تعريف سيلغمان التفاؤل هو: عبارة عن تركيبة من الموهبة المعقولة مع القدرة على الاستمرار في مواجهة الهزيمة للوصول الى النجاح. (جولمان ،2000,ص231).
_تعريف ميساء شكري هوإستعداد كامن داخل الفرد يحدد توقعاته الإيجابية العامة إزاء المستقبل
ويرتبط إيجابيا بالصحة النفسية والجسمية وحسن التكيف والشعور بالسعادة.
(شكري،1991,ص387).
2- انواع التفاؤل :
1-التفاؤل الديناميكي:يذكر "مور 1992"أحد المبادئ الاساسية للدافعية وهو التفاؤل الديناميكي الذي اشار اليه على انه اتجاه عقلاني ايجابي نحو امكانياتنا الفردية او الجماعية ، ونظر الى التفاؤل الديناميكي على انه يهيئ الظروف للنجاح من خلال التركيز على القدرات والفرص ،ويفسر المتفاعل الديناميكي الخبرات بشكل ايجابي كما يؤثر على النتائج بصورة ايجابية .
(الحربي ،1430ه،ص63) .
2- التفاؤل غير واقعي :
بالرغم من تعدد الصور الايجابية العامة التي يحظى بها المتفائلون الا ان بعض الباحثين اطلقوا اشارات تحذير فيما أسموه "بالتفاؤل غير الواقعي " وهو تفاؤل لا يبرره منطق أو خبرة سابقة ومن الممكن أن يعمي صاحبه عن رؤية المخاطر المحتملة ويؤدي به الى تجاهل المشاكل الصحية التي يمكن أن يمر بها تفاؤلا منه بمستقبل افضل مما قد يتسبب أحيانا في حدوث النتائج غير متوقعة ، وبالتالي يصبح الفرد في قمة الاحباط مما قد يعرضه للمخاطر والاصابة بالأمراض . (الحربي ،1430ه،63) .
3- التفاؤلية الغير واقعية :
اولا : التعريف :
*يعرف تايلور و براون ( 1988 ) التفاؤلية غير واقعية بأنه شعور الفرد بقدرته بالتفاؤل إزاء الاحداث دون مبرر ات منطقية أو وقائع أو مظاهر تؤدي الى هذا الشعور ،مما قد يتسبب أحيانا في حدوث النتائج غير المتوقعة ، وبالتالي يصبح الفرد في قمة الاحباط مما قد يعرضه للمخاطر والاصابة بالأمراض كالسيدا المثال ،والتوقعات غير واقعية قد تدفع الأشخاص الى عدم ممارسة السلوك الصحي الجيد .
(القص ،2016،ص149-148)
*عرف واينستاين التفاؤل غير واقعي كما يلي (يعتقد الناس أن الحوادث السلبية يقل احتمال حدوثها لهم بالمقارنة الى الاخرين ويعتقدون أيضا أن الحوادث الايجابية يزداد احتمال حدوثها لهم بالنسبة الى الاخرين .
(القص ،2016،ص149)
*ويرى عبد الخالق (1998)أن التفاؤل غير واقعي يعني التفاؤل المحفز أو التفاؤل الذي لا تسوغه المقدمة أو الوقائع مما يعرض الانسان للمخاطر الصحية ويحدث التفاؤل غير واقعي عندما يخفض الافراد تقديراتهم أو توقعاتهم الشخصية أو الذاتية لمواجهة الاحداث السيئة ،كما أنه لا يحدث فقط عندما يقلل الافراد من احتمالات حدوث الاسوأ من الاحداث .
(الحربي ،1430ه،ص 61)
ثانيا: العوامل التي تساهم في تشكيل التفاؤل الغير واقعي :
لقد ثبت أن التفاؤل غير الواقعي يعيق الجهود من اجل للتنمية الفعالة للصحة ، إذ من الصعب علينا أن نقوم بسلوك صحي يتطلب الجهد والصبر دون أن نستطيع إدراك الاخطار المختلفة بل قد يدفعنا عدم الإدراك الى ممارسة سلوكيات تكون سبب في اصابة الكثير من الأمراض يستعصي علاجها .
ويرى weinstein أن هناك أربعة عوامل معرفية تساهم في تشكيل ت غ و :
- عدم وجود تجربة شخصية مع المشكلة .
- الاعتقاد بأن المشكلة يمكن تجنبها اعتمادا على قدرات وامكانيات فردية .
- الاعتقاد بأن المشكلة لم تظهر الآن فلن تظهر في المستقبل.
- الاعتقاد بان المشكلة نادرة .
وتشير هذه العوامل المعرفية بأن عملية التصور للمخاطر ليست عقلانية ويقصد بها : أن اعتقاد الشخص بأن للأشياء السيئة والأخطار تصيب الآخرين ولا تصيبه هو شخصيا ، مما يحمله على ركوب المخاطر بجرأة ، ويترتب عليه اهمال الشخص باجراءات وقائية.
( رجيل ، 2015، ص16)
ثالثا : تفسيرات التفاؤل الغير واقعي :
لقد قدم weinshtien مفهوم التفاؤل الغير واقعي وأورد تقريرا هدف إلى الكشف عن نزعة الأفراد إلى التفاؤل الغير واقعي لأحداث الحياة في المستقبل وذلك من خلال دراستين :
دراسة 1 : عينة أولى 1258 طالب وطالبه جامعة روتجرز في ولاية نيوجرسي الأمريكية
استخدم مقياس أحداث الحياة يشمل 42 حدث (18ايجابي)و (24 سلبي ) وكشفت للنتائج أن تقدير الأحداث الايجابية بمعدل فوق المتوسط في حين يكون تقديرهم للأحداث السيئة بمعدل أقل من متوسط
دراسة2 : اجريت 120 طالبة من نفس الجامعة وهدفت للتحقق من الفكرة القائلة أن الأشخاص الذين لهم سمة تفاؤل غ و نتيجة توجههم لعوامل التي تساعدهم على تحقيق مطالبهم المرغوبة مستقبلا ، استخدم نفس كتب فيه نفس احداث الدراسة الأولى لكن مع تقسيم ل3 أقسام يمكن أن تثير (ت غ و) وطلب من المفحوص أن يذكر عوامل تزيد من احتمال او خفض الوقائع هذه الحادثة قللت من ظاهرة (ت غ و ) لكن هذا لم ينفها تماما .
_ "ت غ و يشير لتقليل الأفراد توقعاتهم لما سيواجه هم "
هنا تساءل Meckenna هل يرجع ذلك لمفهوم ت غ و أو شعور الزائف للقدرة على التحكم الإجابة أجرى دراسة على 99 فردا (58 ذكورا - 41إناث) من أعضاء هيئة التدريس طلاب من جامعة ريدنج بإنجلترا وبأداة بحث عبارة عن استبانة فيها سؤالين :
-مقارنة بالسائقين الآخرين ماهي نسبة توقعاتك بأنك ستصاب بحادث مرور :
-1 اثناء قيادتك للسيارة
-2 او عندما يكونون موافقين
النتيجة : كشفت عن عدم توقع السائقين للتعرض لحادث مرور أثناء سياقتهم وتوقعهم لذلك عندما يكونون مرافقين .
(الأنصاري ، 2001، ص198-199)
_ من خلال هذه الدراسة والدراسات السابقة :
عن تفسيرات لهذه السمة :
-حيث ينظر اليها كميكانيزم دفاعي يستخدمها الأنا لخفض القلق ، وهي نوع من المقاومة التي يبدلها لعدم قبول الواقع .
- ويصف آخرون بأن( ت غ و) يرجع للنزعة الأنانية لطبيعة الأفراد التي تأثر في معتقداتهم تجاه التقليل من احتمالات وقوعهم في الخطر ، علما أنهم يعتقدون بأن تلك الأحداث قد تحدث للآخرين .
- أما weinstein يفسر( ت غ و) بأنه خطأ معرفي يكون لدى بعض الأشخاص من خلال تأثرهم بوجهة نظر اشخاص متعلقين ومتمركزين على ذواتهم .
- وحسب Ager , Marisson يكون نتيجة لانخفاض نسبة الذكاء ولقلة امتلاك الفرد لمهارات عقلية مما يؤدي لعدم تقدير الأحداث السيئة بشكل جيد .
( رجيل ،2015، ص 17)
رابعا: التفاؤل غير الواقعي وإدراك الخطر:
إن إدراك الخطر من طرف الفرد ضروري من أجل القيام بسلوك واقعي اتجاه ما يهدده فيقوم الأفراد بسلوكيات وقائية إلا إذا أدركوا الخطر وشعروا بأنهم مهددون حقيقة في حياتهم ومقتنعون بفاعلية الاجراءات الوقائية المتاحة، إن القابلية الإصابة في بعض الأحيان تخضع لإدراك مشوه
وغير سليم، عندئذ يقلل الفرد من أهمية الخطر ببساطة وذلك باعتقاده أنه أقل قابلية الإصابة من الآخرين، أي بعبارة أخرى لماذا يلتزم الشخص بالسلوكيات الوقائية لما يعتبر أن نسبة تعرضه للخطر ضئيلة جدا، هذا الإدراك يعبر عن تشوه معرفي يسمي بنزعة التفاؤل غير الواقعية.
يمكن أن تكون النزعة التفاؤلية مجموعة من الأشياء المعرفية والدافعية، فقد تكون مبنية على أساس من المعلومات الخاطئة، أو يمكن أن تنشأ عن ميول دفاعية عند القلق، أو على أساس الحاجة لحماية قيمة الذات، وهذا مابينه استخدام مفهوم التفاؤلية في علم النفس،إذ يتم التمييز بين التفاؤلية الدفاعية المشوهة التي لا تستند الى إدراك موضعي للأخطار والتفاؤلية الوظيفة التي تعمل على الإقناع بفاعلية الاجراءات الوقائية والالتزام بها. (رجيل ،2015,ص20) .
خامسا:علاقة التفاؤلية غير واقعية ببعض المتغيرات:
تعددت ارتباطات التفاؤلية غير واقعية بمحاور والعناصر الماسة بالفرد فقد قامت بعض الدراسات وان كانت قليلة بالبحث في العلاقة بين التفاؤل غير الواقعي وبعض التغيرات على الأصعدة التالية (الصحة الجسمية، الصحة النفسية، الناحية الاجتماعية) وهي كالاتي:
علاقة التفاؤلية غير واقعية بالصحة الجسمية:
تندرج ضمن هذه العلاقة أنواع عديدة من السلوك الصحي والخطر (تدخين حمية) بالإضافة الى بعض الامراض ويمكنني توضيحها كالاتي:
التفاؤل غير الواقعي والقابلية للتعرض للخطر
قام وينشتان بدراستين: 1 فحص الاعتقادات المتعلقة بالقابلية للمرض
2 قام بفحص التفاؤل غير واقعي بالنسبة للمرض
الاجراء: اعطى العينة من100 طالب قائمة تضم 15 مرض
النتيجة: لدى الطلاب تفاؤلا غير واقعيا مرتفعا لان كل المجموعة تقول انه اعلى من المتوسط في حالة قال فرد ان اقل من المتوسط فهذا احتمال كبير لإصابته ( الانصاري ،2001,ص11)
التفاؤل غير واقعي بالمخاطر المرتبطة بالنظام الغذائي:
قام سبارك وشيفرد: بدراسة أجريت سنة 1994 ربط فيها بالعلاقة بين السكري والقب واضمحلال الاسنان التسمم الغذائي
التعليل: لان المخاطر الغذائية قابلة لتعديل والضبط وبالتالي ازداد تفاؤلهم بعدم التعرض لها لان التحكم سهل حسب رأيهم
( Spark;1995,p54) التفاؤل غير واقعي بسلوك التدخين:
قام ريبوكي وزملائه 1991: بدراسة على المراهقين المدخنين وغيرهم
غير مدخنين: قدروا إمكانية إصابتهم بسرطان الرئة مستبعد (اقل من المتوسط)
المدخنين: قدروا إمكانية اصابتهم بسرطان الرئة في حدود المتوسط فقط رغم كل النتائج العلمية ( شفارتسر,1994,ص84)
التفاؤل غير الوقعي بالسلوك الجنسي الخطر:
دراسة (فانديرفيلد وهوبكاس 1990): عرض على العينة قامت الامراض المحتمل اصابتهم بها أكثر من غيرهم فكان تقديرهم لإمكانية الإصابة بفيروس السيدا اقل من المتوسط ( Van Der velde Hooykass; 1992p28)
التفاؤل غير الواقعي والامراض الوبائية:
قام موريسون واجبر يلوك 1999 بدراسة التفاؤل غير الواقعي لدى 120 من الراشدين من مقاطعة مالاوي في افريقيا التي تشير فيها بعض الامراض الوبائية مثل الملاريا والكوليرا التيفويد وغيرها
النتيجة: اعتقاد المفحوص بان الامراض الوبائية يقل احتمال حدوثها لهم مقارنة بغيرهم مما يؤكد نزعتهم لتفاؤل غير واقعي بشدة ( الانصاري, 2001,ص11)
التفاؤل غير الواقعي وحملات الوقاية الصحية:
دراسة (ما ير ودولهم) اعتبر بعض القائمين على حملات الوقاية التفاؤل غير واقعي كحاجز ضد وقاية الأشخاص من الامراض هنا قام كل من قاموا بدراسات ركز فيها (ضبط صورة الرسائل، سياق الحكم الشخص المقارن)
ضبط صورة الرسائل، سياق الحكم، الشخص المقارن
التفاؤل غير واقعي والصحة النفسية: وتشمل علاقة لتفاؤل غير الواقعي لدى لأفراد بالقابلية للمرض العقلي وكذلك بمتغيرات الشخصية وأيضا علاقته بالقلق , Delhomme , 2000;p33) )
علاقة التفاؤل غير واقعي بالقابلية للإصابة بالمرض العقلي:
كثيرة هي الدراسات التي حاولت البحث في العلاقة بين التفاؤل غير الواقعي و الاضطرابات النفسية , فقد هدفت دراسة اجرها كل من ( جولييت ما هاتان وماري جونسون 1989) دراسة التفاؤل غير واقعي والاتجاهات نحو الامراض العقلية على عينة شملت 60 طالبا من طلاب كلية الطب في احدى الجامعات البريطانية وقد تم تطبق الاستبيان ن التفاؤل غير الواقعي والذي شمل 18 مرضا منها إمكانية تعرضهم لأمراض عقلية مقارنة بأقرانهم ، كما طبق علها استبيانا عن الاتجاهات نحو المرض العقلي ، قد أظهرت نتائج هذه الدراسة عن علاقة ارتباطية سلبية بين التفاؤل غير الواقعي والاتجاهات السلبي
( Johnston ,1989;p18)
علاقة التفاؤلية غير الواقعية ببعض متغيرات الشخصية:
يرتبط التفاؤل غير الواقعي بالعديد من متغيرات الشخصية مثال: دراسة هوريتر التي أجريته 1995 بهدف الكشف عن طبيعة العلاقة والتي تربط التفاؤل غير واقعي بعض المتغيرات الشخصية
النتيجة: التفاؤل ارتباط إيجابيا مع التوجه الإيجابي نحو الحياة مع التفاؤل وارتباطا سلبيا مع الياس والذنب والحزن
علاقة التفاؤل غير الواقعي وعلاقته بالقلق:
هناك من فسر ان التفاؤل الية لتخفيف القلق، وفي هذا الصدد أجري (دبيري
دراسة سنة 1990عن القلق والتفاؤل غير الواقعي وذكروا بانه عندما يقدر الناس احتمال تورطهم في حادث معين من الحوادث ،فإنهم يميلون الى ان يكونوا متفائلين بشكل غير الواقعي ، فعندما يطلب منهم ان يقدروا احتمال ان يصبحوا ضحية في حادث تصادم في السكة الحديدية ، فإنهم غالبا ما سيذكرون ان احتمال كونهم الضحية سيكون اقل من اقرانهم وقد برهنت بعض الدراسات برهنت على ان اثر التفاؤل غير الواقعي يصبح معكوسا أحيانا بحيث يصبح متشائمين بشكل غير واقعي ، وقد قدمت تفسيرات معرفية للتغير في مستويات التفاؤل والتشاؤم والقلق بحيث يعتبر مرتبطا بكل النواحي المعرفية والانفعالية (الانصاري,2001,ص11)
علاقة التفاؤل غير الواقعي وعلاقته ببعض المتغيرات الاجتماعية:
تناولت البحوث العلاقة بين التفاؤل غير الواقعي وبعض المتغيرات مثل توقع الدخل الوظيفي، الضغوط المهنية وحوادث العمل الفروق بين الجنسين والاعمار في التفاؤل، وكذلك علاقة التفاؤل غير الواقعي بالحياة المهنية كدراسة فيرنانديز 1996 بالإضافة المقارنة بين الثقافات في التفاؤل غير الواقعي
(الانصاري، 2001 ,ص11)
خامسا: مقياس التفاؤل غير الواقعي :
من اعداد بدر محمد الانصاري (2001) يحتوي على هذا المقياس على 24 عبارة يجاب على كل منها على مقياس ثماني ( من 10% إلى 80% ).
ـ 12 عبارة خاصة بالأحداث السارة والتي تحمل الارقام (1 ،2 ،4، 6 ،8، 10، 12، 16، 17، 18، 21 ).
ـ و12 عبارة المتبقية تدور حول الأحداث المفجعة فهي ذات الأرقام (3، 5، 7، 9، 11، 13، 15، 19، 22، 20، 23، 24).
طريقة التصحيح :
العبارات السارة : 0%1 ،0% 2، 30%، 40%،0%5،60%،70%،80%.
العبارات المفجعة:80%،70%،60%،50%،40%،30%،20%،10%. (أبركان ، برغوتي ، 2015، ص174 ،175)
مقياس التفاؤل غير الواقعي
من اعداد محمد بدر الأنصاري(2001)
معلومات عامة:
الجنس: ذكر ( ) أنثى( )
السن:
المستوى التعليمي:أمي ( ) ابتدائي( ) متوسط ( ) ثانوي ( ) جامعة ( )
التعليمة:
فيما يلي مجموعة من الأحداث المهمة التي يحتكل أن يتعرض الفرد لبعض منها في حياته اليومية، وبعض هذه الأحداث سار وبعضها مفجع. اقرأ من فضلك كل عبارة جيدا، ثم حدد من وجهة نظرك مدى احتمال تعرضك لكل حدث من هذه الأحداث في الواقع، وذلك بوضع دائرة حول نسبة مئوية واحدة من النسب التالية لكل عبارة. وتذكر أن تجيب عن كل عبارة.
العبارات 10% 20% 30% 40% 50% 60% 70% 80%
1ـ أمتلك سيارة فأخرة.
2- أحصل على جائزة نوبل.
3- أفقد جميع ممتلكاتي الشخصية .
4- أتزوج من إمرأة ثرية.
5ـ أنقلب في سيارتي.
6- أسافر إلى أوروبا وأمريكا.
7- أصاب بالصلع المبكر.
8- أعيش حتى سن الثمانين.
9- أصاب بأحد أمراض السرطان.
10- أربح في مسابقة مبلغ وقدره مائة ألف(100.000) دولار أمريكي.
11- يبتر جزء أو طرف من أطراف جسمي.
12ـ أمتلك منزل خاص كبير أو قصر.
13- أطلق شريك حياتي بعد فترة قصيرة من الزواج.
14- تنشر الصحف اليومية عن انجازاتي وتحصيلي.
15- أفقد قواي العقلية أو أصاب بالجنون.
16- أكون رجل أعمال ناجح.
17- أعمل في مجال يناسب قدراتي واهتماماتي.
18- انجب طفلا موهوبا عقليا.
19- أكون ضحية إختلاس أو نصب.
20- أصاب بنوبة قلبية قبل بلوغ سن الأربعين عاما.
21- يتضاعف دخلي السنوي كل خمسة سنوات.
22ـ أطرد من العمل.
23ـ أحاول الانتحار.
24- أصاب بتشوهات من جراء حادث تصادم مروري.
(الأنصاري،2001 ،ص 62 ،63 ، 64)
4- التفاؤلية الوظيفية :
اولا: التعريف :
يطلق على هذا المصطلح أيضا التفاؤل الاستعدادي والتفاؤل الاستراتيجي، ويسميها لينشتاين التفاؤلية الفعالة ، ويعتبر (شايروكارفر1985) أول من قاما بدراسة هذا النوع من التفاؤل، والذي تم استنباطه من نموذج التنظيم الذاتي للسلوك والقائم على فكرة توجيه السلوكيات نحوى الاهداف مسطرة .
حيث يميل الأفراد ذو التفاؤل الوظيفي إلى تبني توقعات ايجابية حول حياتهم المستقبلية ويأملون كثيرا في تحقيق النتائج التي يرجونها ، فهم يعتبرون أمالهم قابلة للتحقيق والوصول إليها .
وعلى العكس من ذلك فلأشخاص الذين يعتبرون أن الوصول إلى النتائج أمر صعب ومستبعد لا يستمرون في السعي إلى تحقيق أهدافهم وتقل مجهوداتهم في سبيل ذلك إلى أن يتخلوا عنها.
وأضاف كل من (شاير وكارفر) أن التفاؤل الوظيفي عبارة عن الاقتناع بفعالية الاجراءات الوقائية واليقين من امكانية القيام بمثل هذه الاجراءات من أجل الحفاظ على الصحة .
يمكن لنا من خلال ماسبق ذكره أن نقول بأن التفاؤل الوظيفي يجعل صاحبه مستبشرا بالمستقبل ، ولكنه في نفس الوقت يقدر الخطر المحتمل حدوثه وهدا ما يدفع به إلى التصرف بحدر والحرص على تتبع الاجراءات الوقائية. (زعابطة،2011،ص 35، 36)
ثانيا: سمات التفاؤل الفعال (الوظيفي):
حدد مور 12سمة يمكن ان تميز التفاؤل الفعال (الوظيفي) وهي :
• يركز على ما يريد انجازه مؤكدا على اوجه الحياة الإيجابية ، كما يركز على الافكار و الاحداث و التفسيرات التي تكون سببا في سعادته .
• لا يشكو او يتذمر من التحديات و يعتبرها فرصا لتحقيق انجازات بناءة .
• يستخدم التفكير الابداعي عند حله للمشكلات التي تواجهه و نادرا ما يلجأ الى الحلول التقليدية .
• يشعر بقدرته على تحقيق ما يريد و ينظر الى نجاح الاخرين على انه يزوده بنماذج ايجابية يمكنه التعلم منها.
• يتميز بحسن الدعاية و الابتعاد عن الجمود الفكري.
• يوظف المنطق لايجاد الطرق المناسبة لتقييم الاهداف و العمل على تحقيقها .
• يجتهد من اجل تحسين صورته الذاتية امام نفسه , وذلك من خلال محاولاته الدائمة للتطور و السعي نحو الافضل.
• يميل الى الخوض في المخاطر محسوبة العواقب بهدف تحقيق ما يصبوا اليه .
• يثق بذاته و قدراته .
• يشعر بانه يستحق النجاح و السعادة .
• يتحمل المسؤولية و يدرك ان الاهداف التي يصبوا اليها ممكنة التحقيق من خلال بذل الجهد و الاعتماد على النفس .
• ينجذب الى الافراد المتفائلين وذلك ايطار بحثه عمن يشجعه و يدعمه و يبعث الثقة في نفسه.
(عيادي, 2016,ص 89-90).
قام مور بتقسيم هذه السمات الى عاملين :
التفسير الاجابي للخبرات و التاثير الايجابي للنتائج و يمكن ايضاحها بالشكلين الاتيين:
الشكل رقم 1 يمثل تقسيم مور 1992
(عيادي , 2016, ص90)
ثالثا : مقياس التفاؤلية الوظيفية:
يحتوي المقياس على 12 بند مقسم على مجموعة من الابعاد يتم اعطاء النقاط بالتدرج موافق تماما 5 نقاط و غير موافق تماما 1 نقطة (عيادي ,2016,ص299-300)
اﻟﺘﻔﺎؤﻟﻴﺔ اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ موافق تماما موافق محايد غير موافق غير موافق تماما
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻇﻞ ﻧﺸﻴﻄﺎ ﺟﺴﺪﻳﺎ ، ﻓﻬﺬا ﻳﻀﻌﻒ ﺧﻄﺮ اصابتي ﺑﻨﻮﺑﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ أﻛﻞ اﻟﺪﺳﻢ ﻳﻀﻌﻒ ﺧﻄﺮ اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻷﻣﺮاض
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻗﻠﻞ ﻣﻦ أﻛﻞ اﻟﺴﻜﺮﻳﺎت ﻳﺒﻌﺪ ﺧﻄﺮ اﻹﺻﺎﺑﺔ بمرض اﻟﺴﻜﺮي
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻧﻈﻒ ﺟﺴﺪي ﺟﻴﺪا أﻗﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ اﻷﻣﺮاض.
ﻋﻨﺪﻣﺎ أدوام ﻋﻠﻰ زﻳﺎرات اﻟﻄﺒﻴﺐ أﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ صحتي.
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﺳﻌﻰ إﱃ اﻹﺣﺎﻃﺔ ﺑﺎﳌﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ اﻷﻣﺮاض ﺗﺴﺎﻋﺪني ﰲ اﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ
أﻧﺎ واﺛﻖ ﻣﻦ أﱐ اﺳﺘﻄﻴﻊ إﺗﺒﺎع حمية ﻗﺎﺳﻴﺔ و ﺑﺪأت
أﻧﺎ واﺛﻖ ﻣﻦ أﱐ اﺳﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم .
أﻧﺎ واﺛﻖ ﻣﻦ أﱐ اﺳﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت ﻣﺮض اﻟﺴﻜﺮي
ﳝﻜﲏ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺘﻨﺎول أدوﻳﱵ ﻣﺎ إن وﺻﻔﻬﺎ ﱄ اﻟﻄﺒﻴﺐ .
آﻧﺎ واﺛﻖ ﻣﻦ اﻧﻪ ﳝﻜﻨﲏ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ ﻣني اﻟﻄﺒﻴﺐ .
علاقة التفاؤلية الدفاعية (الغير واقعية) و الوظيفية بالصحة :
في دراسة اجراها واينشتاين (1982)على التفاؤلية الدفاعية المتعلقة بالقابلية للمشكلات الصحية يذكر انه غالبا ما يحدث للناس على ان يحموا انفسهم من المرض و الحوادث و الجرائم و الاخطار البيئية , وحتى اذا لم تكن الاحتياطات و التدابير الوقائية الواجب اتباعها معروفة جيدا فان المعلومات عنها متاحة عادة و مع ذلك فكثيرا ما يفشل الناس في اتباع هذه التدابير و الاحترازات , فهم يعانون من المرض و يتعرضون للاذى البدني و الالام النفسية التي كان بالامكان تجنبها .
فقد اثبتت العديد من الدراسات على ان التفاؤل الدفاعي يجعل الفرد يخفض من احتمالية اصابته بالامراض و بالتالي لا يقوم بالاجراءات الصحية اللازمة .
(عيادي ,2016,ص 103).
وفي دراسة ل kreuter و اخرون 1995 التي اجريت بهدف التعرف على التفاؤل الغير واقعي لمدخني السجائر تجاه اصابتهم بامراض القلب او السرطان او ازمة قلبية و ذلك على عينة من المدخنين بلغ عددهم 2785مدخن في ولاية شمال كارولينا الامريكية , وقد تم توجيه استبانة اليهم عن مدى احتمال اصابتهم بالسرطان و بعض امراض القلب مقارنة بغيرهم من المدخنين و غير المدخنين و قد كشفت النتائج انه على الرغم من انهم يعتقدون بانه يزداد احتمال حدوثها لهم بالنسبة الى غير المدخنين الا انهم يعتقدون بانه يقل احتمال حدوثها لهم بالنسبة الى المدخنين منهم.
اما دراسة ager willoch و اخرون 1999 عن التفاؤل غير الواقعي لدى عينة قوامها 120فردمن الراشدين من مقاطعة ملاوي و التي تنتشر فيها بعض الامراض الوبائية مثل الملاريا و الكوليرا و التيفوئيد و غيرها وقد وجه لافراد العينة استبيان عن احتمال اصابتهم بتلك الامراض الوبائية , وقد كشفت النتائج عن اعتقاد المفحوصين بان الامراض الوبائية يقل احتمال حدوثها لهم مقارنة بالاخرين مما يؤكد نزعتهم للتفاؤل غير الواقعي.
(مشاشو, 2011,ص64).
ان نتائج بعض الدراسات تشير الى ان مفهوم التفاؤل الغير واقعي له علاقة وثيقة بالمشكلات الصحية و الامراض حيث انه يزيد من معدلات الاصابة بالامراض مثل السرطان و الامراض الوبائية و غيرها و ذلك نتيجة لنقص الخبرة و الاعتقاد ان المشكلة الصحية تظهر في سن متقدم من العمر بالاضافة الى ان التفاؤل الغير واقعي او الدفاعي يضعف الاهتمام بتخفيض احتمالات الاصابة بالامراض.
و اكد شولز و اخرون 1990 ان التفاؤلية الوظيفية تؤثر على عدة سلوكيات لمريض السرطان كالالتزام بالعلاج وحرصه على تناول الدواء , كما اكد شاير 1985 ان للتفاؤلية الوظيفية تاثير فعال في الشفاء من جراحة الشريان التاجي .
(عيادي , 2016,ص24).
الخاتمة:
وفي الاخير نقول ان التفاؤل سمة جيدة فهو يبعث الطمانينة في النفس لكن في ايطار محدد فان التفاؤل ايجابي وسلبي , فالسلبي هو ان الشخص يتفاؤل زيادة عن اللزوم دون اخذ الحيطة و الحذر من الاحداث القادمة ويتوقع ان الافضل يحدث له فقط او اقرانه دون الاخرين مما يوقعه في مشاكل فادحة قد يكون وباء او حوادث قد تودي بحياته او تعطل وظيفة من وظائف جسمه .....
اما الايجابي فهو ان الشخص يتفاؤل في ايطار معقول و يتوقع حدوث انتكاسات او حوادث مما يدفعه لاخذ احترازاته فيتجنبها قدر الامكان كاخذ حمية من اجل تجنب الاصابة بامراض القلب و الشرايين ...
قائمة المصادر و المراجع:
العربية :
1- الانصاري, بدر محمد (1998): التفاؤل و التشاؤم المفهوم و القياس و المتعلقات ,ط1,جامعة الكويت, الكويت .
2- مايسة ,شكري(1999) :التفاؤل و التشاؤم و علاقتها باساليب مواجهة المشقة ,دراسات نفسية , ع34,مجلد 9, رابطة الاخصائيين , مصر.
3 - جولمان ,دانيال(2000): الذكاء العاطفي ,ترجمة ليلى الجبالي , سلسلة عالم المعرفة ,ع 262,الكويت.
4- رجيل, منال (2015) :التفاؤل الغير الواقعي وعلاقته بسلوك الخطر لدى السائقين -دراسة ميدانية، مذكرة مكملة لنيل شهادة ماستر ع ن عيادي ، جامعة لعربي بن مهيدي، أم لبواقي .
5- القص ,صليحة (2016) :فعالية برنامج تربية صحية في تغيير سلوكيات الخطر وتنمية الوعي الصحي لدى المراهقين ,مذكرة دكتوراه في علم النفس, جامعة محمد خيضر,بسكرة, الجزائر.
6- عبد الله, بن محمد هادي الحربي (1430ه) :اساليب التنشئة الاسرية وعلاقتها بكل من التفاؤل والتشاؤم لدى عينة من تلاميذ المرحلة المتوسطة والثانوية بمنطقة جازان , مذكرة ماجستير,جامعة ام القرى ,المملكة العربية السعودية .
7- الانصاري, بدر محمد( 2001): التفاؤل والتشاؤم, لجنة التأليف والتعريب والنشر,ط1, الكويت. ص 11
8- شفارتسر ,رالف ترجمة سامر, رضوان (1994): التفاؤلية الدفاعية والوظيفية كشطرين للسلوك الصحي ، مجلة الثقافة النفسية المتخصصة, لبنان. ص84
9 – عيادي, نادية(2016):دور التفاؤلية الدفاعية و الوظيفية في مدى قيام مريض السكري بالسلوك الصحي ,مذكرة دكتوراه, جامعة باتنة, الجزائر.
10- مشاشو, قرمية(2011):علاقة التفاؤل غير الواقعي بسلوك التدخين لدى المدخنين , مذكرة ماجستير, جامعة باتنة, الجزائر.
11- زعابطة, سيرين هاجر (2011):علاقة التفاؤل غير الواقعي بسلوك السياقة الصحي لدى السائقين , مذكرة ماجستير, جامعة باتنة, الجزائر.
12- الصالح, ابركان وتوفيق ,برغوتي(2015): التنبؤ بادراك الشباب لسلوك السياقة الخطيرة من خلال التفاؤلية الغير واقعية , المجلة الاردنية للعلوم الاجتماعية, المجلد 8, العدد 1.
13- الانصاري ,بدر محمد (2001): اعداد مقياس التفاؤل غير الواقعي لدى عينة من الطلبة في الكويت :مجلة الدراسات النفسية ,عع2, مجلد 11, مصر , ص 194-243.
الأجنبية:
-Mahatane, J., Johnston M (1989) :Unrealistic optimism and attitudes towards mental health Journal of clinical psychology .
-Mery, Delhomme, P 2000 quand chacan pence eter moins expose que les autres aux risque mais plus réceptif aux messages de prévention pour la santé .santé publique
-Raats, MM, spark, p 1995 .Unrealistic optimism about diet related risks implication for interventions proceeding of the nutrition society
-Von Der Velde, FW, Hooykaas, C1992, RISK perception AND behavior: pessimism realism, and optimism about AIDS _related health Behavior psychology and health

إرسال تعليق
شكرا لك